العلامة المجلسي
266
بحار الأنوار
ذا نصفها ، يضرب مثلا لكل فرقة انتهى . والترشف المص والتقبيل مع اجتماع الماء في الفم ، وهو كناية عن مبالغتهم في أخذ العلم عنه عليه السلام أو عن غاية الحب ولعله تصحيف ترسفه بالسين المهملة يعني مشى إليه مشي المقيد يتحامل رجله مع القيد . 65 - مناقب ابن شهرآشوب : عاصم الحناط عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته وهو يقول لرجل من أهل إفريقية : ما حال راشد ؟ قال : خلفته حيا صالحا يقرئك السلام ، قال : رحمه الله قلت : جعلت فداك ومات ؟ قال : نعم رحمه الله قلت : ومتى مات ؟ قال : بعد خروجك بيومين ( 1 ) . وفي حديث الحلبي : أنه دخل أناس على أبي جعفر عليه السلام وسألوا علامة فأخبرهم بأسمائهم وأخبرهم عما أرادوا يسألون عنه ، وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب الله " كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها " ( 2 ) قالوا صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك قال : نحن الشجرة التي قال الله تعالى أصلها ثابت وفرعها في السماء ونحن نعطي شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا ( 3 ) . علي بن أبي حمزة وأبو بصير قالا : كان لنا موعد على أبي جعفر عليه السلام فدخلنا عليه أنا وأبو ليلى فقال : يا سكينة هلمي المصباح ، فأتت بالمصباح ، ثم قال : هلمي بالسفط الذي في موضع كذا وكذا قال : فأتته بسفط هندي أو سندي ففض خاتمه ثم أخرج منه صحيفة صفراء ، فقال علي : فأخذ يدرجها من أعلاها ، وينشرها من أسفلها ، حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر إلي ، فارتعدت فرائصي حتى خفت على نفسي فلما نظر إلي في تلك الحال وضع يده على صدري فقال : أبرأت أنت قلت : نعم جعلت فداك قال : ليس عليك بأس ، ثم قال : ادنه فدنوت فقال لي : ما
--> ( 1 ) المناقب ج 3 ص 325 . ( 2 ) سورة إبراهيم ، الآية : 24 و 25 . ( 3 ) المناقب ج 3 ص 325 .